المركز الإماراتي لتكاثر طيور الحبار بالأبيض سيدي الشيخ يطلق 3413 طائرا

بلواسع أبونضال 
2568 مرات

نتائج مشجعة حققها المركز الإماراتي لتكاثر  طيور الحبار بالأبيض سيدي الشيخ جنوب ولاية البيض في عملية تفقيس وتكاثر هذه الفصيلة من الطيور النادرة وإطلاقها في البراري ومراعي الصحراء حسب ما أكده مؤخرا رئيس إقليم الغابات بالأبيض سيدي الشيخ السيد (ج.محمد)، حيث قام المركز سالف الذكر - الذي  يعتبر محمية - بإطلاق حوالي 3413 طائر حبار خلال السنوات الأربع الأخيرة.

وكانت آخر عملية، إطلاق هذه الطيور بمراعي الأبيض سيدي الشيخ جنوب ولاية البيض تمت خلال شهر جويلية الماضي من السنة المنقضية شملت 1145 طائرا الذي يتم تكاثره بالمركز الإماراتي بالمنطقة.

ويأتي ذلك بعد عملية التفقيس وتربية لطيور الحبار عبر مراحل،  وكل عملية إطلاق تجري في سرية تامة في الصحراء لاسيما كعملية الإطلاق الأخيرة التي مرت عبر 4 مراحل وكل مرحلة ضمت حوالي 261 طائرا من فصيلة الحبار ولا تزال التحضيرات متواصلة لإطلاق طيور الحبار في البراري حسب محدثنا.

وقد حقق المركز الإماراتي لتكاثر الطيور النادرة نتائجا مشجعة في تكاثر وحماية الطيور المهددة بالانقراض، لاسيما طيور الحبار التي عادت بقوة خلال السنوات الأخيرة إلى المراعي الكبرى من خلال النتائج التي حققها المركز الإماراتي الذي أنجز سنة 2006 وساهم في تزايد عدد طيور الحبار في الصحراء، مقارنة بالسنوات الماضية من خلال عملية الإطلاق في الطبيعة التي تحدث سنويا وتراقبها ميدانيا مصالح الغابات لتأقلم طيور الحبار المتكاثرة بالمركز الذي له أهمية كبيرة حسب محدثنا، حيث يحافظ على ثروة الحبار من الانقراض والعمل على إنشاء أماكن تفقيس ورعاية وتربية هذه الطيور بالصحاري وكذلك إقامة محميات متكاملة لتكاثرها وإعادة إطلاقها في المناطق الرعوية تحديدا جنوب الأبيض سيدي الشيخ.

 وللمركز أهمية أيضا في تناسل هذا الطائر وحمايته في الطبيعة، ومد فرص للدراسات العلمية والأبحاث للطلبة الجامعين والمعاهد الذين يتوافدون في الكثير من المناسبات خصوصا إنجاز مذكرات على تكاثر طيور الحبار التي تستهوي الخليجيين على غرار تشجيع الاستثمار الإماراتيين بالمنطقة التي تحولت ورشة مفتوحة لعودة طيور الحبار إلى المراعي الكبرى.

وخلال عملية الإطلاق، يتم اختيار الأماكن المناسبة شرط أن تكون غير آهلة بسكان البدو الرحل، وتتوفر على غطاء نباتي ملائم، باعتبار أن طائر الحبار حساس نظرا لتنقل المركبات بالصحراء خصوصا الموالين الذين  يتدفقون نحو المراعي بواسطة الشاحنات يجوبون الصحراء،حيث تكون الطيور منتشرة بها.

وعكس ذلك،فإن معظم المواطنين كانوا في العقود الماضية يتنقلون على ظهور الحيوانات، فلم يؤثر ذلك على استقرار طيور الحبار التي تتأقلم مع حركة الحيوانات.وبذاك فإن ضجيج المركبات في الصحراء له سلبيات كبيرة على بقاء الحبار في الطبيعة،ويؤدي ذلك إلى هجرة جماعية لهذه الطيور الحساسة ويجعلها مضطربة حيث تسمع مصادر القلق على بعد  حوالي 5 كم فتهجر المكان.

من جهة أخرى، أكد محدثنا، أن موسم تكاثر هذا الطائر يكون في فصل الخريف بمركز الأبيض سيدي الشيخ، حيث تتوفر فيها الظروف الملائمة لهذا الطائر النادر.   

                

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

من نحن

العاصمة نيوز ملحق إعلامي شهري يصدر عن جريدة الزيبان نيوز الصادرة عن شركة الزيبان للنشر والإشهار للصحافة والاتصال

شركة ذات مسؤولية محدودة والشخص الوحيد رأس مالها 100.000.00